الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بلال بن رباح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
red rose
(ادارة المنتدى)
(ادارة المنتدى)


انثى عدد الرسائل : 3205
بلدي :
تاريخ التسجيل : 19/07/2007

مُساهمةموضوع: بلال بن رباح   السبت ديسمبر 08, 2007 8:30 pm

بلال بن رباح الحبشي :
بلال بن رباح الحبشي ( أبو عبد الله ) ، الشديد السمرة النحيف الناحل المفرط الطول الكث الشعر ، لم يكن يسمع كلمات المدح والثناء توجه اليه ، الا ويحني رأسه ويغض طرفه ويقول وعبراته على وجنتيه تسيل :( انما أنا حبشي000كنت بالأمس عبدا ) ذهب يوما -رضي الله عنه- يخطب لنفسه ولأخيه زوجتين فقال لأبيهما :( أنا بلال وهذا أخي ، عبدان من الحبشة ، كنا ضالين فهدانا الله ، وكنا عبدين فأعتقنا الله ، ان تزوجونا فالحمد لله ، وان تمنعونا فالله أكبر )

قصة إسلامه :
إنه حبشي من أمة سوداء ، عبدا لأناس من بني جمح بمكة ، حيث كانت أمه إحدى إمائهم وجواريهم ، ولقد بدأت أنباء محمد تنادي سمعه ، حين أخذ الناس في مكة يتناقلوها ، وكان يصغي إلى أحاديث سادته وأضيافهم ، ويوم إسلامه كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر معتزلين في غار ، إذ مرّ بهما بلال وهو في غنمِ عبد بن جُدعان ، فأطلع الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأسه من الغار وقال :( يا راعي هل من لبن ؟)....فقال بلال :( ما لي إلا شاة منها قوتي ، فإن شئتما آثرتكما بلبنها اليوم )فقال رسول الله :( إيتِ بها )
فجاء بلال بها ، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقعبه ، فاعتقلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحلب في القعب حتى ملأه ، فشرب حتى روي ، ثم حلب حتى ملأه فسقى أبا بكر ، ثم احتلب حتى ملأه فسقى بلالاً حتى روي ، ثم أرسلها وهي أحفل ما كانتْ...
ثم قال :( يا غلام هل لك في الإسلام ؟ فإني رسول الله )...فأسلم ، وقال :( اكتم إسلامك )...ففعل وانصرف بغنمه ، وبات بها وقد أضعف لبنها ، فقال له أهله :( لقد رعيت مرعىً طيباً فعليك به )...فعاد إليه ثلاثة أيام يسقيهما ، ويتعلّم الإسلام ، حتى إذا كان اليوم الرابع ، فمرّ أبو جهل بأهل عبد الله بن جدعان فقال :( إني أرى غنمك قد نمت وكثر لبنها ؟!)...فقالوا :( قد كثر لبنها منذ ثلاثة أيام ، وما نعرف ذلك منها ؟!)...فقال :( عبدكم وربّ الكعبة يعرف مكان ابن أبي كبشة ، فامنعوه أن يرعى المرعى )...فمنعوه من ذلك المرعى...

ظهور أمره :
دخل بلال يوماً الكعبة وقريش في ظهرها لا يعلم ، فالتفتَ فلم يرَ أحداً ، أتى الأصنام وجعل يبصُقُ عليها ويقول :( خابَ وخسرَ من عبدكُنّ )000فطلبته قريش فهرب حتى دخل دار سيده عبد الله بن جُدعان فاختفى فيها ، ونادَوْا عبد الله بن جدعان فخرج فقالوا :( أصبوتَ ؟!)...قال :( ومثلي يُقال له هذا ؟! فعليَّ نحرُ مئة ناقةٍ للاَّتِ والعُزّى )...قالوا :( فإنّ أسْوَدَك صنَع كذا وكذا )...
فدعا به فالتمسوه فوجدوه ، فأتوهُ به فلم يعرفه ، فدعا راعي ماله وغنمه فقال :( من هذا ؟ ألم آمُرْك أن لا يبقى بها أحد من مولّديها إلا أخرجته ؟)...فقال :( كان يرعى غنمك ، ولم يكن أحد يعرفها غيره )...فقال لأبي جهل وأمية بن خلف :( شأنكما به فهو لكما ، اصنَعا به ما أحببتُما )...وتجثم شياطين الأرض فوق صدر أمية بن خلف الذي رأى في اسلام عبد من عبدانهم لطمة جللتهم بالخزي والعار ، ويقول أمية لنفسه :( ان شمس هذا اليوم لن تغرب الا ويغرب معها اسلام هذا العبد الآبق !!)...

العذاب
وبدأ العذاب فقد كانوا يخرجون به في الظهيرة التي تتحول الصحراء فيها إلى جهنم قاتلة ، فيطرحونه على حصاها الملتهب وهو عريان ، ثم يأتون بحجر متسعر كالحميم ينقله من مكانه بضعة رجال ويلقون به فوقه ، ويصيح به جلادوه :( اذكر اللات والعزى )...فيجيبهم :( أحد...أحد )...
واذا حان الأصيـل أقاموه ، وجعلوا في عنقـه حبلا ، ثم أمروا صبيانهـم أن يطوفوا به جبال مكـة وطرقها ، وبلال -رضي اللـه عنه- لا يقول سوى :(أحد...أحد )...قال عمّار بن ياسر :( كلٌّ قد قال ما أرادوا -ويعني المستضعفين المعذّبين قالوا ما أراد المشركون- غير بلال )...ومرَّ به ورقة بن نوفل وهو يعذب ويقول :( أحد...أحد)...فقال :( يا بلال أحد أحد ، والله لئن متَّ على هذا لأتخذنّ قبرك حَنَاناً )...أي بركة...

الحرية
ويذهب اليهم أبوبكر الصديق وهم يعذبونه ، ويصيح بهم : ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ؟؟ )000ثم يصيح في أمية :( خذ أكثر من ثمنه واتركه حرا )000وباعوه لأبي بكر الذي حرره من فوره ، وأصبح بلال من الرجال الأحرار 000

الهجرة
و بعد هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين إلى المدينة ، آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين بلال وبين أبي عبيدة بن الجراح ، وشرع الرسول للصلاة آذانها ، واختار بلال -رضي الله عنه- ليكون أول مؤذن للاسلام000

غزوة بدر
وينشب القتال بين المسلمين وجيش قريش وبلال هناك يصول ويجول في أول غزوة يخوضها الاسلام ، غزوة بدر ، تلك الغزوة التي أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يكون شعارها ( أحد000أحد )000 وبينما المعركة تقترب من نهايتها ، لمح أمية بن خلف ( عبد الرحمن بن عوف ) صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاحتمى به وطلب اليه أن يكون أسيره رجاء أن يخلص بحياته000فلمحه بلال فصاح قائلا :( رأس الكفر ، أمية بن خلف 000 لا نجوت أن نجا )000ورفع سيفه ليقطف الرأس الذي طالما أثقله الغرور والكبر فصاح به عبدالرحمن بن عوف :( أي بلال 00 انه أسيري )000ورأى بلال أنه لن يقدر وحده على اقتحام حمى أخيه في الدين فصاح بأعلى صوته في المسلمين :( يا أنصار الله ، رأس الكفر أمية بن خلف 000 لا نجوت أن نجا )000وأقبلت كوكبة من المسلمين وأحاطت بأمية وابنه ، ولم يستطع عبد الرحمن بن عوف أن يصنع شيئا ، وألقى بلال على جثمان أمية الذي هوى تحت السيوف نظرة طويلة ثم هرول عنه مسرعا وصوته يصيح :( أحد000أحد )000

يوم الفتح
وعاش بلال مع الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- يشهد معه المشاهـد كلها ، وكان يزداد قربا من قلب الرسـول الذي وصفه بأته ( رجل من أهل الجنة ) 000وجاء فتح مكة ، ودخل الرسول -صلى الله عليه وسلم- الكعبة ومعه بلال ، فأمره أن يؤذن ، ويؤذن بلال فيا لروعة الزمان والمكان والمناسبة 000

فضله
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :(إني دخلتُ الجنة ، فسمعت خشفةً بين يديّ ، فقلتُ :( يا جبريل ! ما هذه الخشفة ؟)000قال :( بلال يمشي أمامك )000وقد سأل الرسول -صلى الله عليه وسلم- بلال بأرْجى عمل عمله في الإسلام فقال :( لا أتطهّرُ إلا إذا صليت بذلك الطهور ما كتِبَ لي أن أصلّيَ )000كما قال -عليه أفضل الصلاة والسلام-:( اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار وبلال )000
وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أعطيَ سبعة رفقاء نُجباء وزراء ، وإني أعطيتُ أربعة عشر : حمزة وجعفر وعليّ وحسن وحسين ، وأبو بكر وعمر والمقداد وحذيفة وسلمان وعمار وبلال وابن مسعود وأبو ذرّ )000
وقد دخل بلال على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يتغدّى فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :( الغداءَ يا بلال )000فقال :( إني صائم يا رسول الله )000فقال الرسول :( نأكلُ رِزْقَنَا ، وفضل رزقِ بلال في الجنة ، أشعرتَ يا بلال أنّ الصائم تُسبّح عظامُهُ ، وتستغفر له الملائكة ما أكِلَ عنده )000
وقد بلغ بلال بن رباح أن ناساً يفضلونه على أبي بكر فقال :( كيف تفضِّلوني عليه ، وإنما أنا حسنة من حسناته !!)000

الزواج
جاء بني البُكير إلى رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- فقالوا :( زوِّج أختنا فلاناً )000فقال لهم :( أين أنتم عن بلال ؟)000ثم جاؤوا مرّة أخرى فقالوا :( يا رسول الله أنكِح أختنا فلاناً )000فقال لهم :( أين أنتم عن بلال ؟)000ثم جاؤوا الثالثة فقالوا :( أنكِح أختنا فلاناً )000فقال :( أين أنتم عن بلال ؟ أين أنتم عن رجل من أهل الجنة ؟)000فأنكحوهُ000
وأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- امرأة بلال فسلّم وقال :( أثمَّ بلال ؟)000 فقالت :( لا )000قال :( فلعلّك غَضْبَى على بلال !)000قالت :( إنه يجيئني كثيراً فيقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- )000فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :( ما حدّثك عني بلالٌ فقد صَدَقكِ بلالٌ ، بلالٌ لا يكذب ، لا تُغْضِبي بلالاً فلا يُقبل منكِ عملٌ ما أغضبتِ بلالاً )000

بلال من المرابطين
وذهب الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى الرفيق الأعلى ، ونهض بأمر المسلمين من بعده أبوبكر الصديق ، وذهب بلال إلى الخليفة يقول له :( يا خليفة رسول الله ، اني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله )000قال له أبو بكر : ( فما تشاء يا بلال ؟) قال :( أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت )000قال أبو بكر :( ومن يؤذن لنا ؟؟)000قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع :( اني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله )000قال أبو بكر :( بل ابق وأذن لنا يا بلال )000قال بلال :( ان كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد ، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له )000قال أبو بكر :( بل أعتقتك لله يا بلال )000ويختلف الرواة في أنه سافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا ، ويروي بعضهم أنه قبل رجاء أبي بكر وبقي في المدينة فلما قبض وولى الخلافة عمر ، استأذنه وخرج إلى الشام 000

الرؤيا
رأى بلال النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول :( ما هذه الجفوة يا بلال ؟ ما آن لك أن تزورنا ؟)000فانتبه حزيناً ، فركب إلى المدينة ، فأتى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه ، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له :( نشتهي أن تؤذن في السحر !)000فعلا سطح المسجد فلمّا قال :( الله أكبر الله أكبر )000ارتجّت المدينة فلمّا قال :( أشهد أن لا آله إلا الله )000زادت رجّتها فلمّا قال :( أشهد أن محمداً رسول الله )000خرج النساء من خدورهنّ ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم000

الآذان الأخير
وكان آخر آذان له يوم توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون اليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة ، ودعا أمير المؤمنين بلالا ، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها ، وصعد بلال وأذن 000 فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال يؤذن ، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا ، وكان عمر أشدهم بكاء000

وفاته


توفي بلال رضي الله عنه في الشام مرابطا في سبيل الله كما أراد ورفاته تحت ثرى دمشق 0000على الأغلب سنة عشرين للهجرة000

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملاك بين الأشواك
شخصية مهمة
شخصية مهمة


انثى عدد الرسائل : 842
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : Prences -of- Romance
بلدي :
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بلال بن رباح   الخميس ديسمبر 20, 2007 4:29 pm

شكرا redros
وجزااك الله خيرا وعافية على هذه القصة الرائة لحيااة الصحابي الفاضل "بلال ابن رباح" وهومؤذن الرسوول كما نعلم جميعا
ورحمه الله وعسى ان نجتمع جميعا في الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nour3alanour.ahlamontada.com/index.htm?sid=7aa5b0acca784a
red rose
(ادارة المنتدى)
(ادارة المنتدى)


انثى عدد الرسائل : 3205
بلدي :
تاريخ التسجيل : 19/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: بلال بن رباح   الجمعة ديسمبر 21, 2007 2:47 pm

mimina كتب:
شكرا redros
وجزااك الله خيرا وعافية على هذه القصة الرائة لحيااة الصحابي الفاضل "بلال ابن رباح" وهومؤذن الرسوول كما نعلم جميعا
ورحمه الله وعسى ان نجتمع جميعا في الجنة



الله يعافيك حبيبة قلبي
ادعي معك ربي يجمعنا بالرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة بالجنة

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بلال بن رباح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام :: جيل الأســــلام-
انتقل الى: